احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

92

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

يعترفون بأنهم كفار ليس بصحيح ، بل كانوا مقرّين بالكفر مع ظهور البراهين والحجج ومعاينتهم إحياء اللّه البشر من النطف . ثم إماتته إياهم ثُمَّ يُحْيِيكُمْ حسن تُرْجَعُونَ تام جَمِيعاً حسن : لأن ثم هنا وردت على جهة الإخبار لتعداد النعم ، لا على جهة ترتيب الفعل كقوله : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ فتجاوز هذا ووصله أحسن سَبْعَ سَماواتٍ كاف عَلِيمٌ تام : ورسموا فأحييكم بالياء . قال أبو عمرو في باب ما رسم بالألف من ذوات الياء من الأسماء والأفعال . فقال يكتب بالياء على مراد الإمالة سواء اتصل بضمير أم لا ، نحو المرضى والموتى واحديها ومجريها وآتيكم وآتيه وآتيها ولا يصليها ، واتفقوا على حذف الألفين من لفظ السماوات وسموت حيث وقع ، وسواء كان معرّفا أو منكرا إلا في سورة فصلت ، فإنهم اتفقوا على إثبات الألف التي بين الواو والتاء في قوله : سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ خَلِيفَةً قيل تام : ورد بأن ما بعده جواب له ووصله أولى الدِّماءَ حسن : لأنه آخر الاستفهام وَنُقَدِّسُ لَكَ أحسن : ما لا تَعْلَمُونَ تام : قيل علم اللّه من إبليس المعصية قبل أن يعصيه وخلقه لها ، ولا وقف من قوله : وَعَلَّمَ إلى ما عَلَّمْتَنا فلا يوقف على الملائكة لأن ، فقال متعلق بما قبله ، ولا على صادقين ، لأن قالوا سبحانك جواب الملائكة ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز إِلَّا ما عَلَّمْتَنا حسن : الْحَكِيمُ كاف بِأَسْمائِهِمْ الأول حسن : والثاني ليس بوقف ، لأن قوله : قال ألم أقل لكم جواب لما وَالْأَرْضِ جائز تَكْتُمُونَ تام اسْجُدُوا لِآدَمَ صالح : وقيل